الأربعاء، 28 نوفمبر 2012

ما افضل الموانع الطبية التي تستخدم لمنع الحمل ؟




في الواقع لا توجد طريقة معينة أفضل لكل الحالات, فهناك عدة طرق تتفاوت في فعاليتها.

بعض الطرق الفعالة لا يُنصح بها لبعض النساء لأسباب صحية.

بعض الطرق تستلزم أخذ رأي الطبيب فيها و بعضها لا يستلزم ذلك.

هناك موانع خاصة بالرجال, وهناك أخرى خاصة بالنساء.

***


(أولاً )
عملية التعقيم (Sterilization)





وهي عبارة عن ربط قناة فالوب, هذه القناة التي تساعد في نقل الحيوانات المنوية وإيصالها إلى البويضة ليتم تلقيحها بها.

يُنصح بهذه الطريقة لمن يرون أن عدد الأطفال لديهم كافيًا ولا يرغبون في إنجاب المزيد من الأطفال.

ليس لعملية الربط هذه أي تأثير سلبي في إنتاج الهرمونات الجنسية, فالكفاءة الجنسية للمرأة تظل كما هي حيث يتم انتاج البويضات شهرياً بالشكل المعتاد, ولكن لأن هذه البويضات تموت لعدم مقدرتها الوصول إلى الرحم.

عملية ربط قناة فالوب هي عملية بسيطة تُجرى تحت التخدير العام.

تجرى هذه العملية في الوقت الحاضر خلال المنظار .


طريقة الربط :

يتم في ربط قناة فالوب إغلاق قناتي فالوب Fallopian Tubes - تلك القناتين اللتين تتحرك البويضة داخلها لتنتقل من المبيض إلى الرحم - و بالتالي لا يوجد لقاء بين البويضة والحيوان المنوي لذا لا يحدث تلقيح للبويضة و بالتالي يتم منع حدوث الحمل.


يتم ذلك خلال عملية جراحية بالمنظار.

تستغرق العملية حوالى 30 دقيقة.

لا يمكن حدوث إنجاب بعد عملية الربط, حيث تفقد الأنثى مقدرتها على الإنجاب الطبيعي بشكل كامل.

لذا فهي طريقة فعالة جدا في منع حدوث الحمل.

متى يمكن إجراء عملية الربط؟



أفضل الأوقات هي :

- بعد الولادة الطبيعية مباشرة ( أو أثناء إجراء الولادة القيصرية ) أو خلال 7 أيام بعد الولادة.

- 6 أسابيع أو أكثر بعد الولادة.

- خلال 48 ساعة بعد الإجهاض.

على المرأة الخلود إلى الراحة لمدة أسبوع بعد العملية.

- يمكن للمرأة ممارسة الاتصال الجنسي مع الزوج بعد أسبوع من إجراء العملية أو بعد 4 أسابيع إذا كانت العملية أجريت بعد الولادة مباشرة.


مزايا ربط قناتي فالوب :



وسيلة دائمة وفاعلة لمنع الحمل إذا أجريت بدقة.

ربط قناتي فالوب هى وسيلة من وسائل منع الإنجاب عند المرأة، وهى وسيلة دائمة لا تستطيع المرأة الإنجاب بعدها مرة أخرى.



ليس لها أي تأثير في أجهزة الجسم المختلفة, كالأضرار الجانبية لبعض الهرمونات .

لا تؤثر في طبيعة المعاشرة الجنسية بين الزوجين.

السلبيات :

قد تشكو المرأة من غثيان و دوار، و آلام بالكتف و تقلصات فى البطن، انتفاخ، إرهاق عام بعد العملية مباشرة. لكن أكثر هذه الأعراض عادة تختفي خلال يومين إلى خمسة أيام.

قد تشكو المرأة لعدة أيام من شعور بالتعب، احتقان خفيف فوق مكان الثقب، مع تغيرات بسيطة فى حركة الأمعاء , ولكن هذه الأعراض تختفي أيضا بعد فترة.

- لا يمكن التراجع إلى الوراء بعد إجراء العملية حول الإنجاب مرة أحرى.

- قد ينتج عنها بعض الآلام بعد العملية بفترة بسبب وجود التصاق بين مكان العملية وبعض الأحشاء.

هذه الآلام يمكن التعود عليها مع الوقت, والتغلب عليها خلال برنامج رياضي.

هذه الآلام ليست شديدة في الغالب.

***

(ثانياً )
موانع الحمل الأخرى




اللولب (intrauterine device)
مانع الحمل داخل الرحم




هي عبارة عن قطعة بلاستيكية صغيرة مقولبة متصلة بسلك يضاف إليها معدن النحاس وأحياناً هرمون البروجستين.

يوجد للولب أشكال وأحجام كثيرة

تعمل اللولب على إحداث تغييرات كيميائية ببطانة الرحم تجعله غير مهيأ لحدوث الحمل. 

يعتبر اللولب من الطرق الفعالة لمنع حدوث الحمل, حيث تصل نسبة فعاليته 98%.

يُعتبر وسيلة مقبولة لمن لا يريدون الموانع التي تستلزم انتظاماً كحبوب منع الحمل مثلاً.



موانع استخدام اللولب :

- وجود الأورام الليفية الرحمية
- التهابات الحوض
- عدم انتظام الدورة الشهرية وغزارة الحيض. 

مزاياه :

- رخص السعر
- سهولة التركيب
- من الممكن إزالته في أي وقت تريده المرأة
- يمكن تركه في داخل الرحم لعدة سنوات
- فعّال في منع الحمل
- لا يقلل من لذة الاتصال الجنسي بين الزوجين .


بعض المشاكل التي قد تصاحب اللولب :

1- زيادة النزف الرحمي :

هذا النزف يقل مع الزمن, أما إذا بقي النزف مستمرًا بغزارة ولفترة طويلة, ولم يُمكن إيقافه, ففي هذه الحالة ينبغي إخراج اللولب ولستبداله بمانع آخر مناسب. 

2- زيادة آلام الدورة الشهرية التي تمثل تقلصات رحمية ولا سيما خلا الأشهر الأولى من تركيب اللولب.

( لذا لا يُنصح به لمن تعاني من دورة طمثية طويلة ومؤلمة)

3- زيادة التهاب الحوض pelvic inflamatory disease ولذا فإن النساء الاتي يستعملن اللولب يكن أكثر عرضة لأخماج الحوض من أولئك لا يستعملنه.

نسبة حدوث التهابات الحوض لدى مستخدمات اللولب هي 2-4%

يتم إدخال اللولب من قبل الطبيبة المختصة خلال أداة خاصة بعد نهاية الدورة مباشرة أو 6-8 أسابيع بعد الولادة, وتستغرق عملية الإدخال عدة دقائق.

قد تشكو المرأة من نزف بسيط عقب تركيب اللولب, ولكنَّ هذا سرعان ما يزول. 

إنَّ على المرأة التي تستخدم اللولب مراجعة طبيبة النساء بأسرع ما يمكن في الحالات الآتية :

- عند الشعور بألم أسفل البطن
- ارتفاع درجة الحرارة الغير واضح السبب
- وجود إفرازات مهبلية ذات رائحة عفنة.
- إذا شكت أنها حامل مع وجود اللولب. 




كما تقدم, فإن اللوالب الرحمية هي اجهزة صغيرة ، ذات أشكال متعددة ، مصنوعة من البلاستيك والنحاس ، تُدفع إلى داخل الرحم فتتخذ فيه بفعل مرونتها الشكل المطلوب وتمنع نمو البويضة على جدار الرحم .



للولب أشكال عدة :




اللولب النحاسي : COPPER- T





اللولب المضاف إليه عنصر النحاس يعمل على إحداث تغييرات كيميائية ببطانة الرحم تؤدي إلى حدوث استجابة التهابية تمنع وصول الحويمن إلى قناة فالوب.

وميكانيكية هذا النوع من اللولب :

- المساعدة على موت الحويمن
- منع انغراز البويضة بالرحم


قد تستمر فعالية هذه النواع من اللوالب لمدة 8-10 سنوات, وإن كان يفضل استبداله بعد خمس سنوات.

يمكن استخدامه بعد الوضع بـ 6-8 اسابيع ، كما لا يتدخل في الإرضاع الطبيعي. 


هناك أشكال عدة من هذا النوع.


عيوب اللولب النحاسى :


- النزف الرحمي الذي قد يكون متقطعا أو متواصلا , ولكنه قد يتلاشى بعد دورتين تقريبا.

- الالم, ولا سيما خلال الشهرين الأوليين من عملية التركيب.

- الالتهاب, إذ أن اللولب قد ينشط نمو بعض الجراثيم الموجودة في الرحم بشكل مزمن , مما يؤدي الى ظهور السوائل ذات الرائحة.

وجودمثل الأعراض تتطلب مراجعة الطبيب المختص للتشخيص والعلاج.


***



هناك نوع مختلف من اللولب قد أُضيفت إليه مادة البروجستيرون progesterone releasing IUD يسمى MIRENA


وهومصنوع من نوع خاص من البلاستيك يساعد على افراز هرمون البرجسترون داخل جسم الرحم ويعمل على على زيادة الافرازات في عنق الرحم فتكون سميكة مما يجعل الطريق صعبا أمام الحيوانات المنوية للوصول إلى داخل الرحم. 

يعمل اللولب الهرموني على تثبيط الهرمونات وإعطاء الرحم وضعا أبه بالحمل , لذا يثبط عمل الغدد الموجودة في البطانة الرحمية.

يعمل هذا النوع من اللولب على منع عملية التبويض لدى المرأة.


تصل نسبة نجاحه من98-99%

صلاحية اللولب الهرموني : في حالةMIRENA تصل الى 5 سنوات. 


من مزايا هذا النوع من اللولب أنه يساعد في تقليل النزف الحيضي وآلام الدورة الشهرية وذلك خلافًَََا للأنواع الأخرى.



هنك أمور عدة ينبغي الإشارة إليها :

- ينبغي الامتناع عن العلاقة الجنسية لمدة يومين - 7 أيام, بعد وضع اللولب, لإعطاء الرحم فرصة للتأقلم على وجود الجسم الغريب داخله المتمثل باللولب.

- الابتعاد عن النفسي و الجسدي الذي يزيد من شدة تقلصات الرحم مما قد يتسبب في طرد اللولب خارج الجسم ولا سيما في فترة الحيض و يزيد من كمية الدم المفقود وزيادة عدد أيام الحيض وفي ظهوره في خارج أوقاته المعتادة.

- عند حدوث تقلصات في اسفل البطنينبغي أخذ مسكنات الألم لتخفيف الألم المصاحب و تقليل احتمالية خروج اللولب من الرحم .

- لا يسبب اللولب أي تشوهات خلقية في الجنين في حال حدوث الحمل مع وجود اللولب.

- اللولب يزيد من احتمالية الإجهاض في حالة حدوث حمل طبقًا لأحدث الدراسات.

إن اللولب يزيد من احتمالية الإجهاض كما أنه يزيد من احتمالية الولادة المبكرة.

نسبة حدوث الإجهاض في وجود اللولب 40- 50% أعلى من الإناث اللاتي ليس بداخل أرحامهن لولب.

كما أنه يزيد من احتمالية حدوث الولادة المبكرة بمقدار أربعة أضعاف.


- لا يؤثر اللولب في المقدرة الإنجابية لدى المرأة بعد إزالته.

- بالنسبة للنساء اللاتي نسبة إصابتهم بأمراض الحوض منخفضة, فإنَّ استخدامهم للولب لا يشكل زيادة في إصابتهم بتلك الأمراض.

- ينبغي التأكد من خلو المرأة من الإصابة بالأمراض الجنسية ( كالسيلان) قبل تركيب اللولب لها.


إن استخدام اللولب يناسب فئات من النساء هم :

- النساء اللاتي تم شفائهن من سرطان الثدي

- النساء اللاتي عرضة للإصابة بـالانصمام الخثري thromboemboimbolism ( انسداد أحد الأوعية الدموية بسبب خثرة أو جزء من خثرة ).

- اللاتي لديهن ارتفاع مفرط في الدهون

- النساء المصابات بأمراض كبدية اللاتي لا يناسبهن استخدام الوسائل الهرمونية لأسباب صحية.

الفحص الدوري على اللولب للتأكد من بقائه في مكانه.


بعد تركيب اللولب ينبغي الفحص على المرأة من قبل الطبيبة بعد ثلاثة أشهر ثم بعد ستة أشهر من تركيبه للتأكد أنه في المكان الصحيح, ولتأكد من عدم وجود التهابات في عنق الرحم.


- قد يدفع الرحم باللولب للخارج في الأشهر الأولى من وضعه لذا ينبغي التأكد بشكل يومي من وجوده.

بإمكان المرأة نفسها مراقبة ذلك بإدخال اصبعها في مهبلها وتحسس الخيط المتدلي مقابل عنق الرحم, فإذا أحست بوجود الخيط فهذا يعني أن اللولب لا زال في مكانه, أما إذا لا مست مادة البلاستيك فهذا يعني أن اللولب لم يعد في مكانه, وانه ينبغي استبداله بلولب آخر.

وعلى المرأة الاحتياط في هذه الحالة بالتوقف عن ممارسة العملية الجنسية , ومراجعة الطبيبة للتأكد أكثر.

المراقبة اليومية يُحتاج إليها خلال الثلاثةالأشهر الأولى من استخدام اللولب, أما بعدئذ فإنَّ المراقبة مرة واحدة بعد كل دورة شهرية تُعتبر كافية.


متى ينبغي للمرأة التي لديها لولب مراجعة الطبيب المختص بشكل عاجل:

- حدث ارتفاع في درجة الحرارة مجهولة السبب.

- إذا اشتكت من آلام أسفل البطن أو الحوض.

- إذا كانت الدورة غير منتظمة خلال الشهور الأولى .

- في وجود إفرازات مهبلية غير طبيعية وذات رائحة كريهة.

ما الوقت المناسب لتركيب اللولب الرحمي؟


- يمكن تركيب اللولب خلال الأسبوع الأول بعد انتهاء نزف الدورة الشهرية.

- يفضل تركيب اللولب بعد ستة أسابيع من الولادة سواء كانت الولادة طبيعية أو بعملية قيصرية.

- بعد الإجهاض مباشرة أو بعد الطمث الذي يليه.

- حدوث آلام أثناء الاتصال الجنسي .

لماذا يعتبر استخدام اللولب الرحمي وسيلة مريحة؟

إن من مزايا اللولب الرحمي :

- يجنب المرأة هم التذكر اليومي لأخذ أقراص منع الحمل, وهم حساب الأيام, الخ....

- هم حدوث الحمل مع كل اتصال جنسي بين الزوجين.

- سلامة استخدامه مع الرضاعة الطبيعية, فهو لا يؤثر في كمية الحليب المنتجة.

- فعالية اللولب في منع الحمل قد تصل إلى 99% مع اللولب الهرموني.


****



إن اللولب الهرموني من النوع MIRENA ذو فعالية عالية في منع حدوث الحمل, إضافة إلى قلة الأعراض الجانبية المرافقة لاستخدام الأنواع الأخرى كاللولب النحاسي.

لا يكون النزف الرحمي خلال الحيض غزيرا كما هو الحال في اللولب النحاسي. و بسبب هذه الخاصية فقد تم استخدامه - إضافة إلى وسيلة مانعة للحمل - في تنظيم الدورة لعلاج النزف الغزير خلال فترة الحيض, حتى لدى النساء اللتي لا يرغبن في منع حدوث الحمل.

هذه صورة للولب الهرموني MIRENA 






لاحظوا الانتفاخ الموجود في النهاية. هذا الانتفاخ عبارة عن مخزن للهرمون Levonorgestrel

هذا الهرمون موجود في بعض أقراص منع الحمل, مع وجود فارق, هو أن كمية الهرمون المنطلقة من اللولب الهرموني ميرِنا أقل من تلك الموجودة بأقراص حبوب منع الحمل, وبشكل تقريبي تمثل سبع التركيز. كما أن من المزايا الأخرى أن هذه المادة تذهب مباشرة إلى بطانة الرحم, خلافا للمادة الموجودة بالأقراثص التي تكون موجودة في الدم, وتذهب لإلى أعضاء الجسم المختلفة, ومن بين تلك الأعضاء الرحم, ولذا فإن الأعراض الجانبية أقل حدوثا من تلك المرافقة لأقراص منع الحمل.

عمل اللولب الهرموني ميرِنا يتلخص في نقطتين :

- يزيد من غلاظة الأفرازات المخاطية بعنق الرحم مما يجعل الطريق صعبا أمام الحيوانات المنوية للوصول إلى الداخل.

- يزيد من رقة بطانة الرحم مما يجعلها غير مهيأة لانغراس البويضة بها.

- يعمل على إيقاف التبويض لدى بعض النساء.



فعالية اللولب الهرموني mirena قد تستمر قرابة خمس سنوات.

بعض التقارير تشير إلى أن فعاليته في منع حدوث الحمل 99.9%

يمتاز بخلوه من المادة الاستروجين التي ترافقها بعض لالأضرار الجانبية, كما هو الحال في أقراص منع الحمل.

عند إزالته فإن أثره في بطانة الرحم في منع حدوث الحمل قد يستمر لشهر, حيث تستأنف الدورية الشهرية نظامها المعتاد.

أود أن أشير إلى استخدام اللولب الهرموني ميرنا خارج إطار منع الحمل :



يستخدم هذا اللولب لعلاج النزف الغزيز المصاحب للدورة الشهرية.

تنخفض نسبة النزف بعد ثلاثة أشهر من وضع اللولب إلى 85%, كما تنخفض بنهاية سنة من تركيب اللولب إلى 97%, وهذا يبين فعالية هذا اللولب الهرموني في علاج هذه المشكلة.

بعض النساء قد لا تجد أي طمث أبدا, ولكنها ستعتاد على ذلك. حيث أنه لا يحدث تجمع للدم, وكل ما يحدث هو أن اللولب ميرنا يجعل البطانة الرحمية أكثر رقة, وكما هو معلوم فإز زيادة سمك البطانة الرحمية له علاقة بغزارة دم الحيض, لذا فإن رقتها يقلل من تلك الغزارة.

وقد أدى استخدام اللولب الهرموني ميرنا إلى قلة الحاجة لاستئصال الرحم لعلاج الحالات المستعصية التي يكون فيها نزف الدورة غزيرا. فقد أجريت دراسة على 54 امرأة كن ينتظرن موعد عملية استئصال الرحم لعلاج مشكلة غزارة النزف الرحمي لديهن, وقد قمن باستخدام اللولب ميرنا. فقط 30% احتجن إلى عملية استئصال الرحم, بينما 70% عولجت المشكلة لديهن باللولب ميرنا دون الحاجة إلى اسئصال الرحم.

وفي دراسة أخرى مماثلة على 50 امرأة, تم تفادي الحاجة إلى العملية الجراحية في 80% من الحالات.

هذا يشير إلى الدور الفاعل للولب ميرنا في علاج غزارة النزف الرحمي اثناء الدورة.

هل يمكن استخدام اللولب للمتزوجات حديثًا ولم يسبق لهن الإنجاب ، كوسيلة مانعة للحمل؟


الجواب :


لا ينصح بذلك لسببين :

السبب الأول لأن الرحم وعنق الرحم لا يكونان متسعان بالدرجة المطلوبة نتيجة ولادة سابقة , وهذا يجعل تركيب اللولب اكثر صعوبة و أكثر إيلامًا.

السبب الثاني : معلوم أن اللولب قد يسبب ا التهابا بالرحم وملحقاته و قد يؤدي إلى التهاب مزمن بالحوض, مما قد يؤثر في عملية الإنجاب لاحقا.

ينبغي التنبيه إلى أن أمراض التهابات الحوض , في أغلبها سهلة إذا عولجت مبكرا بالمضادات الحيوية , إذ أن معظم المضاعفات تحدث نتيجة تأخير علاج هذه الحالات.


****




ما أفضل طرق الحمل للمتزوجين حديثا ؟


اختيار الطريقة يعتمد على عاملين أساسين :


فعالية الوسيلة المتخذة في منع حدوث الحمل , وهل استخدام هذه الطريقة يؤدي إلى ارتفاع احتمالات عدم الحمل أثناء استخدامها.

والجانب الآخر هو مأمونية هذه الوسيلة, بمعنى أن لا تكون للطريقة المختارة أضرارا صحية جانبية, أو أثار مستقبلية في عملية الإنجاب.


بعض الطرق مأمونة, ولكنها قد لا تكون ذات فعالية بدرجة عالية, مثل الواقي الذكري.

رأي الزوج أو الزوجة في هذا الأمر مهم جدا, وعليها اتخاذ القرار استنادا إلى الموازنة بين هذين العاملين.

بصفة عامة, يمكن للأزواج الجدد اللجوء إلى استخدام الواقي الذكري, لخلوه من الأضرار الجانبية.

مدى اقتناعهم به كوسيلة مانعة يعتمد على مدى رغبتهم في تأخير حدوث الحمل.

استخدام أكثر من طريقة في وقت واحد يزيد من فعالية هذه الطريقة, نحو , استخدام الواقي الذكري مع مبيدات النطاف , أو استخدام الواقي وإخراج الذكر قبل الإنزال .




الوسائل الهرمونية :

وتعطى خلال طرق عدة :

- على شكل غرس implant
- على شكل حقن
- على شكل حبوب

***




أولا : موانع الحمل الهرمونية المغروسة ( المغروزة) : 



عبارة عن ست كبسولات تحمل المادة levonorgestrel وتُسمى تجارياً norplant نور بلانت 

تم قبول هذا المانع أول مرة في فنلندا عام 1983, ثم انتشر قبوله بعدئذ, حيث نزل أسواق الولاليات المتحدة الأمريكية عام 1990


إليكم صورة نوربلانت, وكما ترون فإنه يشبه عود الكبريت :










- تعتبر من الطرق من الفعالة في منع حدوث الحمل, خاصة للنساء اللاتي يرغبن في إيقاف الإنجاب لفترة مؤقتة دون أن تتأثر مقدرتهن الإنجابية في المستقبل.

فعاليته في منع حدوث الحمل : 99% – 99.95%

لذا فإنه وسيلة فاعلة في منع حدوث الحمل, لكنه غير متوفر بسهوله.

ميكانيكية عمله هي عن طريق إيقاف عملية الإباضة لدى المرأة, وزيادة كثافة الإفرازات المخاطية في عنق الرحم, وترقيق بطانة الرحم., وقد تقدم دور ذلك في منع حدوث الحمل.

توضع الكبسولات الست تحت الجلد في أعلى الذراع خلال الأيام السبعة الأولى من بداية الطمث.



تحتوي الكبسولات على ما محمله 216 مليجرام من الدواء

الكبسولة الواحدة تطرح يومياً من 25- 30 ميكروجرام من الدواء 

فعالية الكبسولات الست تستمر لمدة خمس سنوات, حيث يتم ازالتها بعد خمس سنوان.

تستغرق عملية وضعها حوالي ربع ساعة.

يمكن رؤيتها أحيانا خلال الجلد, وإن كان الشكل يبدو أسبه بشكل الأوردة.


يمكن إزالته متى ما رغبت المرأة بذلك.


يوجد نوع آخر من نوربلانت يسمى نوربلانت 2, ويحتوي على قطعتين فقط بدلا من الست كبسولات الموجودة في نوربلانت.



موانع استخدامه :

هي نفس الموانع للهرمونات الجنسية بصفة عامة, والتي سنشير إليها بشكل من التفصيل فيما يلي كأمراض الكبد, والنزف الرحمي المفرط,الانصمام الخثري thromboemboimbolism ( انسداد أحد الأوعية الدموية بسبب خثرة أو جزء من خثرة ). 


الأضرار الجانبية :


أكثر الأعراض حدوثًا هو زيادة فترة النزف الطمثي, حيث يحدث في حوالي 10% من الحالات.

أعراض أخرى أقل حدوثًا هي :

صداع, دوخة, زيادة في الوزن, آلام في العضلات, ظهور حب الشباب.

بالطبع هذه الأعراض لا تحدث في كل الحالات

بعض هذه الأعراض قد يحدث, وليس بالضرورة كلها.


 حول المانع الهرموني نوربلانت :

ينصح لهذا اللون من المانع للسيدات اللاتي يرغبن استخدام وسيلة لمنع حدوث الحمل ذات مفعول طويل الأمد, وذات فعالية عالية.

يمكن استخدامه لـ :

- النساء اللاتي لم يتقبلن موانع الحمل الأخرى كأقراص منع الحمل أو اللولب لسبب أو لآخر.

- النساء اللاتي ينبغي عليهن عدم أخذ هرمون الاستروجين لأسباب صحية, حيث أن نوربلانت لا يحتوي على استروجين, بل يحتوي على مادة Levonorgestrel ليفونور جسترول .

الطريقة الهرمونية الثانية: 

الحقن الهرمونية injectable hormones



(أولا ) 
depot meddroxyprogesterone acetate :
DMPA, Provera

يعطى حقنة عضلية مقدراها 150 مليجرام كل ثلاثة أشهر, وهو بهذا يُعطي فعالية ضد حدوث الحمل تستمر من ثلاثة إلى أربعة أشهر, وإنما يُؤخذ كل ثلاثة أشهر من باب الاحتياط.

فعالته في منع حدوث الحمل هي 99,7% .



ميكانيكية عمله :

أولاً : إيقاف عملية الإباضة 

ثانياً : تقليل حركة نقل الحويمن المنوي وذلك عن طريق تأثيره على تغيير نوعية الإفرازات المخاطية لعنق الرحم, حيث يحدث تغييرًا سريعًا في نوعية هذه الإفرازات لدى 90% من الحالات عقب أخذ الحقنة, بينما لا يحدث تغيير في هذه الإفرازات خلال السبعة الأيام الأولى لدى 10%, ولذلك فإن على جميع النساء استخدام وسيلة أخرى لمنع حدوث الحمل خلال السبعة الأيام الأولى من أخذ الحقنة.

الوقت المثالي لأخذ الحقنة هو خلال الخمسة الأيام الأولى من بداية الطمث.

كما ألمحت سابقًا إن هذا الدواء يؤخذ كل ثلاثة أشهر, وينبغي عدم التأخر عن ذلك منعًا لحدوث الإباضة.

إذا تجاوز عدم أخذ الجرعة التالية أسبوعان, فعلى المرأة إجراء تحليل مخبري للتأكد من أنها ليست حاملاً.

من مزايا هذه الحقنة بالإضافة إلى أنها مانع لحدوث الحمل فإنها تقلل نسبة الإصابة بسرطان الرحم والتهابات الحوض.

بالإضافة إلى ذلك فإنَّ هذه الدواء أكثر ملائمة للنساء اللاتي لا يناسبهن أخذ حبوب منع الحمل لأسباب صحية معينة, إذ لُوحظ أنَّ النساء اللاتي يشتكين من الصداع بسبب أخذ حبوب منع الحمل, تختفي لديهن هذه الشكوى في الفترة التي يأخذن فيها هذه الحقن. كما أنَّ هذه الحقن أفضل كمانع حمل من حبوب منع الحمل للنساء اللاتي يتناولن أدوية مضادة للتشنجات.

وخلافًا للاعتقاد السابق فإنه لا علاقة بهذا الدواء في زيادة نسبة حدوث سرطان الثدي والمبيض وعنق الرحم لدى النساء اللاتي يستخدمنه.

لا يؤدي هذا الدواء إلى حدوث جلطات بالدماغ أو احتشاء القلب أو زيادة حدوث الانصمام الخثري thromboemboimbolism 

قد تتعطل مقدرة المرأة الإنجابية لمدة ثمانية عشر شهرًا بعد إيقاف أخذ الحقن, وإن كان معظم النساء تعود إليهن وظيفتهن الإنجابية خلال العشرة أشهر الأولى من إيقاف استخدام الدواء.

ولذا فإنَّ هذه الطريقة قد لا تكون مناسبة للمرأة التي ترغب في الحمل عقب إيقاف أخذ الدواء بفترة بسيطة. 

الأعراض الجانبية :

-البعض قد يشتكين من وجود اضطرابات في الدورة الشهرية .

- هناك أعراض أقل حدوثًا كزيادة الوزن والاكتئاب.

لإيقاف النزف الرحمي الغزير تُعطى المرأة ehinyl estradiol 50 mg يومياً لمدة أربعة عشر يومًا.

نواصل معكم الحديث حول الخط الهرموني الثاني - الحقن - لمنع الحمل.

ذكرت نوعا من الحقن وهي حقن بروفيرا, وأشرت إلى ميزاتها.




النوع الثاني من الحقن هي :

Lunelle (لونيل )





Medroxyprogesterone acetate/ estradiole cypionate



خلافا لحقن بروفيرا, فإن هذه المانع :


- يتركب من مادتين هما : مدروكسي بوجسترون - المتقدم الذكر - و هرمون إسترادايول.

- يعطى شهريا وليس كل ثلاثة أشهر, كمل هو الحال في بروفيرا.


مالفرق بين هذا المانع و أقراص منع الحمل؟

يشبه هذا المانع حبوب منع الحمل من ناحية التركيب, غير أنه يعطى مرة كل شهر, خلافا لأقراص منع الحمل التي تؤخذ كل يوم.


يعمل عل منع عملية الإباضة

تعود الوظيفة الإنجابية إلى وضعها الطبعي خلال 3-4 أشهر من إيقاف الدواء

يُؤخذ هذا الدواء على شكل حقن شهرية.


- تعطى الجرعة الأولى خلال الأيام الخمسة الأولى من بدء الطمث.


- يبدأ مفعول هذا الدواء كمانع للحمل بعد 24 ساعة من اخذ الحقنة, لذا ينصح بعدم الاتصال الجنسي بين الزوجين لمدة 24 ساعة على الأقل من أخذ الحقنة, كي يحدث الدواء تأثيره.

-تعطى الحقن التالية كل 28 يوما , وينبغي ألا تتجاوز الفترة الزمنية بين حقنتين 33 يوما, حت إذا لم يحدث طمث.



مزايا حقن لونيل :

- النزف الرحمي أقل حدوثاً بين النساء اللاتي يأخذن هذا النوع من العلاج مقارنة باللاتي يأخذن الحقنة السابقة DMPA

- يساعد في تنظيم الدورة الشهرية.

- ذو فعالية عالية في منع حدوث الحمل, ونسبة فشله في منع الحمل أقل من 1%, أي أن فعاليته كمانع للحمل, تتجاوز 99%.


من هن اللاتي ينبغي لهن ألا يلجأوا إلى هذا المانع؟


موانع الاستخدام هي :

- من لديهن مشاكل تتعلق بتخثر الدم, كالنساء اللاتي سبق أن أصبن بجلطة في أوردة الأطراف السفلية, أو جلطة بالرئة.

- من يعانين من مشاكل بالقلب.

- من لديهن مرض كبدي نشط.

- النساء اللاتي تجاوزن سن الخامسة والثلاثين.

- النساء اللاتي لديهن بعض أنواع الأورام.


ينبغي الحذر في استخدام هذا المانع في النساء اللاتي لديهن ارتفاع ضغط الدم, وصداع الشديد.





الأعراض الجانبية المحتملة :

-قد يُؤدي إلى حدوث صداع, زيادة في الوزن, آلام في الثدي .

- ظهور حب الشباب.

- اضطرابات في المزاج, اكتئاب.


معظم النساء لا يشتكين من هذه الأعراض, فهذه الأعراض تحدث لدى أقلية من النساء.


الطريقة الهرمونية الثالثة:



أقراص منع الحمل 


إنَّ أقراص منع الجمل تتألف من مجموعتين :

أولاً : المؤتلفة التركيب المحتوية على progestin & estrogen

ثانياً : المصغرة mini-pills وتحتوي على progestin فقط, ولها استخدامات خاصة سنشير إليها.




سنتناول الأقراص المؤتلفة : 


لقد مرت أقراص حبوب منع الحمل بتطورات عدة للتقليل من أضرارها الجانبية مع المحافظة على كفائتها كمانع للحمل.




ميكانيكة عملها: 

لهذه الأقراص تأثيرات فسيولوجية عدة أهمها هو إيقاف عملية الإباضة.

من التأثيرات الفسيولوجية الأخرى :

- إحداث تغييرات معينة بإفرازات عنق الرحم المخاطية مما يعيق عملية انتقال الحيوانات المنوية.


فعاليتها : 

تعتبر الأقراص المؤتلفة من أقوى موانع الحمل فعالية.

تصل فعاليتها في منع حدوث الحمل إلى 99,9 عند الانتظام على أخذها باستمرار.

تحدد هذه الهرمونات الجنسية الأنثوية كمية النزف الطمثي ووقت حدوثه, إذ تحدث الدورة الطمثية كل ثمانية وعشرين يوماً, وتكون عادة أقصر وأقل غزارة عند تناول الأقراص المانعة للحمل.

يحدث عند بعض النساء نزف بين الدورات الطمثية, ويُعالج هذا بإخذ كمية صغيرة إضافية من الأستروجين عندما يحدث النزف.

لهذه الأقراص فوائد أضافية أخرى إضافة لمنع الحمل من بينها أن النساء اللاتي يتناولن هذه الأقراص يكن أقل عرضة من غيرهن للإصابة بآلام الدورة, والتهابات الحوض, والأكساس المهبلية وفقر الدم والحمل المنتبذ ( الحمل خارج الرحم).

موانع الاستخدام :

- حدوث الانصمام الخثري thromboemboimbolism في الماضي

- أمراض الكبد النشطة

- وجود الحمل

- النزف الرحمي المجهول السبب

- النساء المدخنات بإفراط الاتي تجاوزن الخامسة والثلاثين من العمر

- ارتفاع مستوي ثلاثي الغليسريد في الدم hypertriglyceridemia 

كيفية تناولها :

- حبة واحدة يوميًا بانتظام, ومن المستحسن أن يكون ذلك قبل النوم.

- عند البداية في أخذها من الأفضل أن تؤخذ من اليوم الأول من بداية الطمث لمدة إحدى وعشرين يومًا تتوقف بعدها لمدة سبعة أيام, ثم تعاود الأخذ من جديد من اليوم الثامن من توقفها ولمدة إحدى وعشرين يومًا وهكذا.

ينبغي ألا تتأخر المرأة عن اليوم الخامس كحد أقصى عند الابتداء في أخذ هذه الأقراص.

بعد تناول آخر حبة من الحبوب المؤتلفة بيومين تقريباً ينخفض مستوى الهرمونات في الدم بسرعة ثم يحصل الحيض

_ إذا نسيت المرأة أن تتناول القرص, فإنها تأخذه حالما تتذكر, أما إذا مرت اثنا عشر ساعة على هذا النسيان, فإن على المرأة أن تستمر في الأخذ مع مراعاة الاحتياط باستخدام وسيلة ثانية إضافية لمنع الحمل إلى بقية الشهر إلى حين تبدأ بعلبة أقراص جديدة

- تقل فعالية هذه الأقراص في حالات التقيؤ والإسهال لدى المرأة.

- هنالك الكثير من الأدوية الأخرى التي تتفاعل مع هذه الأقراص, ولذا فإن على المرأة الخاضعة لتناول هذه الأدوية تنبيه الطبيب الذي يعالجها إلى ذلك للتأكد من عدم وجود تفاعل بين الدواء والأقراص التي تتناولها مما قد يؤثر في فعالية هذه الأقراص كمانع للحمل.

سأتحدث عن شكل من أشكال أقراص منع الحمل, وهي أقراص ياسمين.




هي مثال من أمثلة الأفرص المؤتلفة التركيب, وهي أقل ضرارا من مثلايتها.


تتألف أقراص ياسمين من مادتين هما drospirenone and ethinyl estradiol

تأثيرها عن طريق منع الإباضة, وزيادة سمك الإفرازات المخاطية بعنق الرحم وترقيق بطانة الرحم, كما تقدم ذكره في موانع أخرى.

استخدم هذا الدواء أيضا لعلاج الأعراض النفسية السابقة لحدوث الطمث كالقلق والاكتئاب و قلة التركيز وقلة الحيوية ....


يمنع استخدام ياسمين في حالات خاصة, كما هو الحال مع الموانع الأخرى :

- حدوث الانصمام الخثري thromboemboimbolism في الماضي

- أمراض الكبد النشطة

- وجود الحمل

- النزف الرحمي المجهول السبب



- النساء المدخنات بإفراط الاتي تجاوزن الخامسة والثلاثين من العمر

- وجود سرطان الرحم أو الثدي.

- ارتفاع ضغط الدم الشيد.

- ارتفاع مستوي ثلاثي الغليسريد في الدم hypertriglyceridemia

المرأة التي تنسى تناول حبتين أو أكثر يحدث لها أحد الاحتمالين :

الاحتمال الأول : نزول كمية كبيرة من الدم مثل الطمث, وفي هذه الحالة يجب أن تتوقف الزوجة عن أخذ ما تبقى من حبوب الشريط, وتبدأ الأخذ من شريط قرص جديد خلال الخمسة الأيام الأولى ( الأفضل هو اليوم الأول) من خروج الدم.

الاحتمال الثاني : عدم نزول الدم أو نزوله على شكل قطرات قليلة, وفي هذه الحالة ينبغي للمرأة الاستمرار في أخذ الأقراص بالإضافة إلى الأقراص التي نستها, مع اتباع وسيلة أخرى منعاً لحدوث الحمل, بسبب احتمالية النقص في كفاءة الأقراص كوسيلة لمنع الحمل بسبب عدم الالتزام بالمرأة بأخذ الأقراص بشكل منتظم.

- إذا لم ينزل الطمث في شهر من الشهور, وكانت المرأة تستعمل هذه الأقراص بانتظام, يجب عليها الاستمرار في أخذ الحبوب بنفس النظام, بأن تتوقف عن أخذها أسبوعًا وتبدأ في الأخذ من جديد في اليوم الثامن, وفي نفس الوقت ينبغي عليها مراجعة الطبيب المختص.

هناك عدة طرق لمعالجة هذه المشكلة :

-استبدال الأقراص بأخرى تحتوي على كمية أكثر من الأستروجين.
- إعطاء أستروجين إضافي لتدعيم بطانة الرحم لمدة دورة إلى دورتين.
- إجراء اختبار الحمل بشكل شهري


- إذا تغيب الزوج وكانت الزوجة تستعمل حبوب منع الحمل فعليها استكمال ما تبقى من أقراص بالشريط.

- إذا تغيب الزوج فترة أقل من ثلاثة أشهر, ينبغي للمرأة الاستمرار في أخذ الأقراص طوال فترة غياب الزوج, إذ أنَّ الانقطاع عن أخذ الأقراص قد يؤدي إلى اضطراب الدورة الشهرية, كما قد يؤدي إلى ظهور الأعراض الجانبية التي قد تصاحب استخدام الحبوب لأول مرة. 

الأضرار الجانبية لأقراص منع الحمل المؤتلفة :

-هذه بالتأكيد لا تحدث في كل النساء
- ليس بالضرورة أن تحدث كل هذه الأعراض في المرأة نفسها.

- زيادة الوزن بسبب زيادة كمية الدهون 

يشكل هذا إزعاجاً للفتيات اللاتي يرغبن في المحافظة على رشاقتهن.

- الصداع 

تشكو كثير من السيدات من الصداع في بداية استخدامهن لهذا الدواء, ولكن هذا الصداع يخف بالتدريج مع الاستمرار في تناول هذا الدواء

لا ينصح باستخدام هذه الأقراص من قبل النساء اللاتي يتكرر لديهن الشقيقة بشكل شديد.

- ظهور بعض الأعراض النفسية كالاكتئاب أو التهيج العصبي لدى بعض النساء أثناء تناولهن لهذه الأقراص.

- الشعور بفتور جنسي خلال الأشهر الأولى من استخدام الأقراص, ولكنَّ هذا يختفي تدريجيًا فيما بعد.

- زيادة حجم الثديين.

- تساقط الشعر.
- ظهور بثور في الوجه شبيهة بحب الشباب.

- التهابات فطرية مهبلية بسبب تغير البيئة المهبلية.

- توقف الطمث بعد إيقاف استخدام الأقراص بسبب حدوث ضمور في بطانة الرحم.

هذه الظاهرة قل حدوثها بكثير في الوقت الحاضر مقارنة بالسابق بسبب التطورات التي شملت أقراص حبوب منع الحمل.

في أغلب الحالات تعود الأمور إلى طبيعتها إذ يحدث نزف رحمي بعد ثلاثة إلى أربعة أسابيع من إيقاف الدواء.

إذا طالت فترة توقف الطمث, على المرأة مراجعة الطبيب المختص.

- أنّ قابلية الدم للتجلط والأزمات القلبية تعد من الآثار الجانبية لاستخدام هذه الأقراص.

هذه الأعراض نادراً ما تحدث بين النساء اللاتي دون الثلاثين من العمر, فضلاً على أنَّ تخفيف كمية الأستروجين بهذه الأقراص قد قلل من احتمالية حدوث هذه الأعراض مقارنة بالسابق.

الأقراص المؤتلفة أكثر أمانًا مما كانت عليه في السابق بسبب انخفاض كمية الأستروجين بها كما ألمحنا.

ومع ذلك فلا يُنصح بأخذ هذه القراص من قبل النساء اللواتي كان عندهن إصابة سابقة بالخثرات الدموية أو ارتفاع الضغط الشرياني أو ورم الرحم الليفي أو سرطان الثدي أو الرحم.

هل يمكن لمن تتناول أقراص منع الحمل المؤتلفة التركيب القيام بالرضاعة الطبيعية؟

الجواب :

إذا كانت المرأة تقوم بالرضاعة الطبيعية فعليها التوقف عن أخذ أقراص منع الحمل المؤتلفة التركيب لأنها تؤثر في كمية لبن الثدي.

ينبغي لها اختيار وسيلة منع حمل أخرى لا تؤثر في الرضاعة الطبيعية مثل أقراص منع الحمل أحادية الهرمون أو اللولب.

النوع الثاني من أأقراص منع الحمل هي الأقراص أحادية الهرمون :

تختلف هذه الأقراص عن الأقراص الثنائية التركيب في أنها تحتوي على هرمون واحد فقط وهو هرمون البروجستيرون Progesterone.


الأعراض الجانبية للأقراص الأحادية أقل من تلك المصاحبة للأقراص الثنائية التركيب, لخلوها من مادة الاستروجين. 

ماهي موارد استخدام أقراص الحمل الأحادية التركيب؟

هل تعتبرالأقراص الأحادية طريقة فعالة في منع حدوث الحمل؟

نعم, هي طريقة فعالة إذا استخدمت كما ينبغي.

إن سبب فشل هذه الأقراص في منع حدوث الحمل, هو عدم الالتزام بأخذها في مواعيدها المقررة, إذ ينبغي تناولها بشكل يومي في نفس الوقت كل يوم.


تستخدم في الحالات التي يكون فيها مانع يمنع من استخدام الأقراص ثنائية التركيب, نحو :

- حالات ارتفاع ضغط الدم الشديد.

- تجاوز سن المرأة 35 عاما .

- السمنة المفرطة.


ما ميكانيكية عمل هذه الأقراص؟

تحدث هذه الأقراص تأثيرها خلال هرمون البروجستيرون الذي يؤدي إلى زيادة لزوجة المادة المخاطية التي يفرزها عنق الرحم, مما يجعل دخول الحيوان المنوي إلى الرحم خلال عنق الرحم لتلقيح البويضة أمرا صعبا.


هل يمكن أخذ هذه الأقراص أثناء القيام بعملية الإرضاع الطبيعي؟

الجواب, نعم. فليس للأقراص الأحادية التركيب أي تأثير في الرضاعة الطبيعية، و هي آمنة الاستخدام خلال فترة الرضاعة لطبيعية .


هل توجد أضرار جانبية للأقراص الأحادية التركيب؟

نعم, ولكنها خفيفة, نحو :


- صداع
زيادة بسيطة في الوزن.
الشعور بألم بسيط عند لمس الثدي.
- تقلب المزاج


قد تلاحظ بعض النساء نزول بعض قطرات الدم أثناء استخدامها للأقراص . 

لا ينبغي لها أن تقلق في مثل هذه الحالات, حيث أن هذا النزف الرحمي الخفيف سيختفي مع مواظبة المرأة على أخذ الأقراص.


أما إذا أصبح النزف شديد, فعليها مراجعة إحدى المختصات بأمراض النساء والتوليد.


الواقي الذكري Male Condom




للواقي الذكري أنواع مختلفة.


يستخدم هذا الواقي لمنع وصول الحيوانات المنوية إلى البويضة, حيث يتم القذف داخل الواقي, وبالتالي منع حدوث عملية التلقيح.

هذا الواقي هو حاجز مطاطي رقيق و يتم وضعه على الذكر المنتصب أثناء عملية الاتصال الجنسي بين الزوجين.

يعتبر طريقة فعالة في منع الحمل, ولكن فعاليته لا تصل إلى درجة فعالية الوسائل المتقدمة سابقا.

يمكن زيادة فعاليته باستخدام مبيدات النطف.

للواقي استخدامات أخرى :

- منع انتشار الأمراض التناسلية.
- وسيلة علاجية لعلاج القذف المبكر.

تنبيهات مهمة :

- ينبغي لبس الواقي قبل عملية الإيلاج, إذ أن أحد أسباب فشل الواقي كوسيلة مانعة للحمل, أن بعضهم يضعه بعد الإيلاج, في الفترة السابقة لمرحلة القذف. إن استخدامه بهذا الشكل يزيد من نسبة حدوث الحمل لتسرب بعض الحيوانات المنوية.

- ينبغي ترك مسافة في مقدمة الواقي الذكري.

تتمة للحديث حول الواقي الذكري :

أن استخدام الواقي الذكري كما ينبغي بالشكل السليم يجعل منه وسيلة فعالة في منع الحمل تصل 98-97 %, لكن هذه النسبة لا تتحقق في عالم الواقع لعدة أسباب , حيث تتراوح الفعالية في منع الحمل من 95- 90% فقط, وقد تنخفض إلى ما هو أقل من ذلك .

إن سبب الفشل يرجع لعدة عوامل منها:


- تمزق الواقي الذكري أثناء االاتصال الجنسي.


- خروج السائل المنوي من الواقي أثناء خروج العضو الذكري من المهبل.

- تأخير وضع الواقي إلى مرحلة ما بعد الإدخال.

- حدوث تمزق أو ثقوب - قد لا تكون مرئية بالعين المجردة - في الواقي الذكري بسبب وضعه في المحفظة أو الجيب و تعرضه إلى حرارة الخ...

لذا ينبغي إخراج العضو الذكري من المهبل بعد القذف مباشرة وقبل زوال الانتصاب لأن السائل المنوي قد يتدفق إلى المهبل عند ارتخاء العضو الذكري.

كما ينبغي عدم استخدام الواقي الذكري إذا حدث شك في فعاليته أو انتهاء صلاحيته.


ينصح للواقي الذكري للمتزوجين حديثا الذين لا يرغبون في استخدام الوسائل الهرمونية من البداية. 

عيوب الواقي الذكري :


- إمكانية تمزقه وتسرب السائل المنوي إلى المهبل. 

- بعض الأزواج لا يشعر بالمتعة الجنسية في وجود الواقي الذكري, لعدم وجود احتكاك مباشر.

- إمكانية حصول ارتخاء في العضو الذكري بعد القذف وقبل الإخراج , مما يجعل يؤدي إلى تسرب السائل المنوي إلى داخل المهبل.


فترة الأمان 

ما المقصود بفترة الأمان؟

من ناحية قابلية المرأة للحمل, يمكننا تقسيم الدورة الشهرية إلى فترتين :

- فترة الخصوبة.

- فترة الأمان.

فترة الخصوبة : هي تلك الفترة التي تكون فيها قابلية المرأة للحمل عالية, و يمكن أن يحدث فيها حمل لو تم اتصال بين الزوجين خلالها.

فترة الأمان : هي الفترة التي لا يمكن حدوث حمل فيها , لو تم اتصال جنسي بين الزوجين, دزن استخدام وسائل منع حمل أخرى.


لذا فإن الدورة الشهرية تشمل فترتين : فترة إخصاب, و فترة عدم إخصاب, أي فترة أمان.

كيف يمكن للمرأة أن تفرق بين فترة الإخصاب وبين فترة الأمان في دورتها, وبالتالي تتفادى حدوث حمل؟

ما مدى فعالية طريقة الأمان كوسيلة مانعة للحمل؟

فعاليتها أقل من فعالية الطرق الأخرى.

نسبة الفشل فيها عالية.

معظم أسباب الفشل بسبب الخطأ في الحساب, حيث أن هذه الطريقة تحتاج إلى دقة عالية.

تزداد فعالية هذه الطريقة عند اتباع وسائل منع حمل أخرى, كالواقي الذكري أو مبيدات النطف أو الرضاعة الطبيعية.


توجد عدة طرق لتحديد فترة الأمان.

سأشير إلى أكثرها شيوعا : طريقة الحساب بالتقويم Calendar Method



إن الشرط الأساسي في اللجوء لإلى طريقة الحساب أن تكون دورة المرأة منتظمة, لذا فهذه الطريقة غير آمنة في حال عدم انتظام الدورة.


ينبغي للمرأة معرفة بداية الدورة الشهرية الجديدة, وهو كما شرحنا سابقا اليوم الول لنزول الطمث.

لذا تحسب مدة الدورة كما يلي :

من اليوم الأول من بداية الطمث حتى اليوم الأخير السابق لنزول الطمث مرة أخرى.

فلو افترضنا أن الطمث ابتدأ يوم 2- 5 - 1428 وأن الطمث التالي له جاء يوم
30- 5- 1428, فتحسب مدة الدورة من يوم 2-5 حتى يوم 29-5


و الآن كيف يمكن حساب فترة الأمان؟
يختلف طول فترة الدورة بين أنثى و أخرى, وعادة يكون في نطاق : 26- 31

التبويض يحدث في منتصف الدورة الشهرية.

فترة الخصوبة هي أسبوع قبل فترة التبويض و أسبوع بعده.

حساب فترة الأمان باستخدام طريقة الحساب :

- تحسب المرأة طول فترة دورتها الشهرية كما تقدم - لمدة ستة أشهر متتالية.

ليس المقصود مدة الطمث, بل الدورة الشهرية نفسها , كما تمت الإشارة إليه.


- تسجل المرأة طول كل دورة من هذه الدورات الست التي مرت بها.

- تختار أقصر دورة و أطول دورة.


- تقوم بحساب فترة الخصوبة.

السؤال :


كيف يتم حساب فترة الخصوبة؟


الحساب يكون كما يلي :

تطرح 18 من أقصر دورة, لتحديد أول يوم في فترة الخصوبة. 

تطرح 11 من أطول دورة , لتحديد أخر يوم في فترة الخصوبة .


الناتج سيعطيها الفترة الزمنية التي ينبغي لها تجنب الاتصال مع زوجها فيها أو اللجوء إلى وسيلة منع أخرى خلال هذه الفترة.

و الآن دعوني أعطيكم مثالا عمليا على كيفية تطبيق هذه الطريقة.

لنفترض أن إحدى الإناث قامت بتسجيل مدة دورتها الشهرية خلال ستة أشهر , فكانت النتائج كما يلي :


30 يوم، 28 يوم، 31 يوم، 31 يوم، 30 يوم، 28 يوم .


أقصر دورة مدتها 82 يوما.

أطول دورة مدتها 31 يوما.


نقوم الآن بعملية الطرح :

28 -18 = 10 , يمثل بداية فترة الخصوبة.

31 - 11 = 20, يمثل نهاية فترة الخصوبة.

ستكون في هذا المثال فترة الخصوبة ممتدة من اليوم العاشر من الدرة الشهرية حتى اليوم العشرين منه. هذه هي فترة الخطر, حيث تكون احتمالية الحمل فيها عالية, لو حدث اتصال بين الزوجين. لذا ينبغي تجنب الاتصال خلال هذه الفترة.

الأيام الأخرى التي تعتبر خارج هذه الفترة. قبل اليوم العاشر, وبعد اليوم العشرين تسمى فترة الأمان, ويمكن الاتصال بين الزوجين خلالها .


مثال آخر :

حسبت أنثى فترات دورتها خلال ستة أشهر فكانت كما يلي :

25 يوم - 32 يوم - 26 يوم - 32 يوم - 26 يوم - 30 يوم


الحساب يكون كالتلي :

أقصر دورة - 18 : 25 - 18 = 7

أطول دورة - 11 : 32 - 11 = 21

ستكون فترة الحصوبة - فترة الخطر - من اليوم السابع من الدورة الشهرية إلى اليوم الحادي والعشرين. على الزوجين عدم الاتصال خلال هذه الفترة الزمنية التي ستكون مدتها 15 يوما تقريبا. إذا رغبا في الاتصال عليهما استخدام مانع حمل آخر.

الأيام الأخرى التي تعتبر خارج هذه الفترة. قبل اليوم السابع, وبعد اليوم الحادي والعشرين تسمى فترة الأمان, ويمكن الاتصال بين الزوجين خلالها .

موانع الحمل الكيماوية : Chemical Contraceptives 

توجد بأشكال مختلفة :

- كريمات.

- تحاميل مهبلية.

- الرغاوي Foams
- حبوب فوارة.
الرقائق Vaginal Contraceptive Film - VCF


هذه صورة لهذه الأشكال المختلفة :



- الدوش المهبلي.

ميكانيكية عملها :

تحتوي هذه الوسائل على مواد كيميائية, تؤدى إلى قتل الحيوانات المنوية و تجعلها غير قادرة على الحركة فلا تستطيع الوصول إلى الرحم, ولذا فهي تعيق عملية الإخصاب. 

يمكن استخدامها منفردة, ولكن الأفضل استخدامها مع وسيلة أخرى كالواقي الذكري لزيادة فعاليتها في منع حدوث الحمل.

إذا استخدمت المواد الكيماوية بمفردها بشكل صحيح فإن نسبة فعاليتها قد تصل إلى 60% , ولذا فإن نسبة حدوث الحمل عالية جدا, وتصل فعاليتها في منع الحمل إلى 85 – 95% إذا استخدمت مع طريقة أخرى لمنع الحمل كالواقي الذكري . 

يستمر مفعولها لعدة ساعات بعد وضعها في المهبل.

الكريمات المهبلية : Vaginal Cream and jellies 


- تستعمل خلال أنبوبة أو محقنة ، تدخل إلى المهبل ويضغط على المكبس إلى أن تفرغ محتوياتها في المهبل.


- ينبغي ألا تكون المرأة واقفة خشية تسرب المادة إلى حارج المهبل.
- ينبغي وضع كمية إضافية حين بدء الاتصال الجنسي .
- ينبغي للمرأة عدم عمل غسيل مهبلي قبل مضي حوالي 6 ساعات على الاتصال الجنسي, حفاظا على فعالية الكريم. 
- الأفضل استخدام هذه الطريقة مع الواقي الذكري.


.التحاميل و الأقراص المهبلية : Vaginal suppositories
- تستعمل قبل الاتصال الجنسي بربع ساعة.
- يتم إدخالها في المهبل إما بالإصبع أو بواسطة أنبوبة خاصة، في أعلى المهبل، فتذوب, وتحدث تأثيرها.
- ينبغي تبليل القرص المهبلي ببعض قطرات اماء قبل إدخاله إلى المهبل.
- إذا لم يحدث اتصال خلال نصف ساعة ينبغي استخدام قرص آخر.
من الوسائل الأخرى الدوش المهبلي, وهي مستخدمة بكثرة في بعض الدول مثل أوربا و أمريكا.

الأقراص ( الفوارة ) Foaming Tablets:
عبارة عن أقراص مهبلية تبلل ببضع قطرات من الماء قبل إدخالها إلى المهبل.



الرقائق المهبلية :


- ينبغي أن تكون اليد المستخدمة جافة قبل استخدام الرقائق كي لا تلتصق الرقائق باليدين.
- تثنى الرقيقة و توضع في المهبل على عنق الرحم أو قريبا منه.
- يبدأ مفعولها بعد 15 دقيقة من الوضع ، بمعنى : أنه ينبغي الانتظار لمدة د 15 دقيقة من وضعها, قبل بدء الاتصال الجنسي.

الرغاوي Foams:

عبارة عن أنبوبة تحتوى داخلها على الرغاوي و معها أداة لتوزيع الرغاوي في المهبل ( Applicator ).




- ترج الأنبوبة المحتوية على الرغاوي جيدا قبل استخدامه , حوالي 20-25 مرة.
- يتم ملىء أداة التوزيع Applicator بالرغاوي ثم يتم إدخالها بعدئذ إلى المهبل إلى أقصى حد ممكن كي تصل إلى عنق الرحم.
- يدفع المكبس لدفع محتويات الرغاوي إلى المهبل .
- تأثيرها في منع الحمل فوري أي يتم الجماع مباشرة بعد الاستخدام.

إليكم هذه الصورة الموضحة :



ملاحظة :

أخذات الصور الموضحة من موقع صحة.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق